
قامت شركات الطيران في الولايات المتحدة بإلغاء أكثر من 1300 رحلة، الاثنين، بسبب عاصفة شتوية مصحوبة بالثلوج والجليد ودرجات حرارة تصل إلى الصفر في مناطق شاسعة بالبلاد.وذكر موقع فلايت أوير لتتبع الرحلات الجوية أنه جرى إلغاء 1306 رحلات إجمالا فيما تأخرت 414 رحلة أخرى حتى ، وفقا لما نقلته وكالة رويترز ، وكانت ساوث وست إيرلاينز صاحبة أكبر عدد من الرحلات الملغاة بواقع 264 رحلة، وجاءت بعدها أمريكان إيرلاينز التي ألغت 176 رحلة.كما أصدرت شركات طيران منها ساوث وست وأمريكان ويونايتد ودلتا تحذيرات من تأثر الرحلات جراء العاصفة.
أقرأ المزيد
تعقد في الثانية عشرة ظهر 19 يناير المقبل بقاعة النادي المصري القاهري بعين الصيرة بجوار حديقة الفسطاط، جلسة المزاد العلني المقررة لبيع عدد من السيارات التابعة لعدد من الجهات الحكومية، وعدد من البضائع بتلك الجهات.السيارات التى سيتم عقد جلسة المزاد لبيعها هي من تنازلات ومصادرات تابعة لتلك الجهات ومن اهمها النيابة العامة بقسم شرطة الطالبية، والنيابة العامة بالمحلة أول والنيابة العامة بسمنود، وقسم شرطة قطور، ووحدة مرور ديرمواس حراج المرور بالمنيا، وقسم شرطة الرحمانية بالبحيرة، وقسم شرطة بني سويف، ووحدة مرور بياض العرب، ومركز شرطة دكرنس، والنيابة العامة بمركز محلة دمنة حضانة جمصة بالدقهلية، ومركز شرطة السنبلاوين، ومركز شرطة المنصور، ومركز شرطة طلخا، وقسم شرطة الاربعين بالسويس، ادارة مرور السويس، وحضانة الكيلو 106، ومديرية أمن السويس بحضانة جنيفة، وجراج النقل بقسم شرطة الجناين، وقسم شرطة عتاقة، ومركز شرطة كفرالشيخ، ومكز شرطة المنوفية ” الشهداء ” ومركز شرطة منوف.ويشمل المزاد عددا من الموديلات منها سيارة هونداي النترا، تويوتا كرولا ، دايو لانوس، فولكس ، وسيارة BMW-330، مرسيدس، هوندا، كيا ريو، هيونداي فيرنا، لادا ، نصر، شاهين، فيات، شيفرولية، بي واي دي، سوزكي فان، نيسان، هيونداي اكسل، مازدا، جيلي جراند.كما تشمل المزايدة عددا من الموتوسكيلات والتروسيكلات، والدراجات النارية من التوك توك، بمختلف النيابات ومراكز الشرطة.وأكد مصدر مسئول بهيئة الخدمات الحكومية، أنه كراسة الشروط الخاصة بالمزاد تُباع بمبلغ 400 جنيه بمقر الهيئة العامة للخدمات الحكومية 7 شارع دكتور محمد حامد فهمي متفرع من شارع التحرير المواجهة لبنك فيصل الاسلامي بالدقي.ويتم تقديم بطاقة الرقم القومى للأفراد العاديين، على أن تكون سارية ويتم تقديم البطاقة الضريبية شرط دخول المزاد للخاضعين لها ( التجار) ويحق للمشترك في المزاد خلال عملية المعاينة اصطحاب أشخاص آخرين لديهم خبرة في معاينة السيارات.كما يتم البيع وفقا لأحكام القانون رقم 182 لسنة 2018 بشأن تنظيم التعاقدات التى تبرمها الجهات العامة ولائحته التنفيذية الصادرة بالقرار 692 لسنة 2019 وطبقا للترتيب الوارد بكراسة الشروط وشراء كراسة المزاد شرط لدخول المزاد ويباع كل لوط على حده وبدون عموله.وحسب كراسة الشروط فإنه يجـب علـى كـل مـن يرسو عليه المزاد سداد مبلغ 30 % مـن ثمـن الصـفقة بمجرد رسو المزاد وفـي حالـة عـدم السـداد فـي نفـس الـيـوم يكـون التأمين المؤقـت مـن حـق الجـهـة الإداريـة، ويتم سداد مقدم الثمن نقدًا بخزينة الهيئة أو بشيك مصرفي مقبول الدفع، ويتم سداد باقي المبلغ، خلال 15 يومًا من اليوم التالي لرسو المزاد عليه.وإذا تأخر الراسي عليه المزاد عن السداد في المدة المحددة، من تاريخ اعتماد الجلسة وإخطار صاحب الشأن بالاستلام ، تحصل مصروفات تخزين بواقع 1%، عن كل يوم تأخير أو جزء منه بحد أقصى أسبوع، على أن يتم تسليم اللوطات المباعة بعد اعتماد السلطة المختصة وسداد كامل الثمن.وذلك في ضوء احكام المادة 149 من اللائحة التنفيذية للقانون 182 لسنة 2019 على أن يتم التسليم خلال خمسة عشر يومـا مـن تـاريخ الإخطار بميعاد التسليم من قبل الجهة الإدارية (الهيئـة – الجهة مالكـة اللوط – الجمارك المختصة) علما بأنه في حالة عدم الحضور والاستلام في الميعاد المحدد سيتم تحصيل 1% عن كل يـوم تـأخير بحد اقصى سبعة ايام وفي حالة عدم الاستلام بعد تلك المدد يتم الغاء التعاقد ومصادرة التامين النهائي لصالح الجهـة الإداريـة مـع خصـم قيمـة المصروفات الإداريـة المستحقة مضافا اليها اية غرامات تراها الجهة الإدارية.كما يتم الترخيص لمن يرسو عليه المزاد طبقا لقانون المرور رقم 121 لسنه 2008 ويحصل على كتاب من مرور الميناء الذي تم عليه المزاد وكتاب آخر من الإدارة العامة لجمارك السيارات ويتوجه به للمرور محل إقامته للترخيص.
أقرأ المزيد
منذ عقود طويلة، تعيش السودان وليبيا في خضم صراعات متواصلة تهز كيانهما الداخلي وتؤثر على استقرارهما الجيوسياسي. لكن، ما الذي جعل هاتين الدولتين نقطة جذب للصراعات؟ هل هو الذهب في السودان أم النفط في ليبيا؟ أم أن الصراع الحقيقي يكمن في شيء أعمق؟ في هذا المقال، سنغوص في جذور الصراع الجيوسياسي في هاتين الدولتين، مستعرضين ما يقف وراء الأزمات التي شكلت حاضرهم، والتي من الممكن أن تظل تنبض على مر الزمن.الفصل الأول: السودان - أرض الذهب المفقود1.1. السودان.. الأرض التي تحتفظ بالذهب في جوفهاإذا تحدثنا عن السودان، فبالتأكيد لا يمكننا تجاهل الذهب الذي يختبئ في جوف الأرض، كما لو كان سرًا ينتظر من يكشفه. احتياطات الذهب في السودان تُقدر بحوالي 500 إلى 1,000 طن، ما يجعلها من أكبر الدول المنتجة للذهب في إفريقيا. لكن هذا الذهب الذي كان من المفترض أن يكون مصدرًا للثروة والازدهار، أصبح جزءًا من معركة دامية بين الحكومة والجماعات المسلحة.1.2. الصراع على الذهب: ما بين الأمل واليأسفي هذه الأرض التي لا تعرف إلا النضال، يُشكل الذهب بديلاً عن النفط الذي فقدته البلاد بعد انفصال جنوب السودان. الصراع على السيطرة على مناجم الذهب في دارفور، حيث تكتظ الأرض بالجماعات المسلحة، يظل مصدرًا للصراع المرير الذي يعيشه الشعب السوداني. حتى حينما يبدو الذهب مخرجًا من الفقر، يُصبح سببًا في تدهور الأوضاع الأمنية والاجتماعية.1.3. السودان والجيوسياسية.. لعبة الأمم الكبرىمن جهة أخرى، يمثل السودان بالنسبة لجيرانه كقوة محورية في إفريقيا، خاصة مصر وإثيوبيا اللتين تتقاطع مصالحهما السياسية في هذا البلد. يقع السودان في منطقة استراتيجية على البحر الأحمر، وله تأثير مباشر على الممرات البحرية والتجارة العالمية. لكن مع استمرار الصراع الداخلي، أضحى السودان ساحة لصراعات إقليمية وعالمية، حيث يتدخل الجميع لدعم فصائل مختلفة لتحقيق مصالحهم الخاصة.الفصل الثاني: ليبيا - النفط الذي لا ينتهي2.1. ليبيا.. النفط.. والنزاع غير المنتهيفي ليبيا، النفط ليس مجرد مورد طبيعي، بل هو روح الحياة للاقتصاد الليبي. تملك ليبيا احتياطيات ضخمة تقدر بحوالي 48 مليار برميل من النفط، وهذه الثروة أصبحت سببًا رئيسيًا في النزاع بين الفصائل المتناحرة. فكل قطعة نفط هي بمثابة ساحة معركة، والفائز من يسيطر على الحقول والموانئ النفطية. هذا الصراع لم يكن داخليًا فقط، بل كان مادة دسمة للتدخلات الإقليمية والدولية.2.2. الحرب على النفط: ما بين الفصائل والنفوذلم يكن النفط الليبي مجرد أداة للصراع الداخلي، بل كان أيضًا مركزًا للتنافس الدولي. روسيا، تركيا، مصر، والإمارات، كل منهم يسعى للحصول على نفوذ في ليبيا لضمان الوصول إلى الثروات الطبيعية الهائلة. ومهما كانت الحروب المحلية بين الفرقاء الليبيين، فإن النفط يظل الرابح الوحيد في كل معركة، مع تخلف الشعب عن الاستفادة من هذه الثروات التي تبقيهم في دوامة من الفقر والدمار.2.3. ليبيا.. فوضى النفط وأسطورة الاستقرار الضائعبينما يتصارع الجميع على النفوذ في ليبيا، يبقى الشعب الليبي هو الخاسر. الشوارع التي كانت يومًا ما تموج بالحياة، أصبحت اليوم مليئة بالدمار والدموع. فكلما اقتربت أي محاولة للسلام، وُلدت معها فصائل جديدة تبحث عن قطعة من كعكة النفط. وفي النهاية، أصبح النفط عبئًا ثقيلًا على ليبيا بدلًا من أن يكون مصدرًا للرفاهية والازدهار.الفصل الثالث: عوامل مشتركة بين السودان وليبيا - الدماء الذهبية والنفطية3.1. الذهب والنفط.. العوامل المحورية للصراعفي كلتا الدولتين، سواء في السودان أو ليبيا، تكمن الثروات الطبيعية في قلب الأزمة. ففي السودان، هو الذهب الذي يُستخرج تحت ضغط الحروب والدماء، بينما في ليبيا، هو النفط الذي يُسلب من الشعب تحت أنظار العالم. كل هذه الموارد التي كان من المفترض أن تحقق الرفاهية، أصبحت أدوات للصراع الدائم.3.2. التدخلات الإقليمية والدولية.. وحش يلتهم الفرصلا تتوقف الأزمة عند حدود البلدين فقط، بل تتجاوزها لتتحول إلى مسرح صراع إقليمي ودولي. من مصر إلى تركيا، ومن روسيا إلى الإمارات، الجميع يسعى لتغيير معادلات القوى في المنطقة، على حساب شعوب السودان وليبيا الذين يعانون من التفكك الداخلي. لم تعد الثروات موارد طبيعية تُستخدم للرفاه، بل أصبحت أداة لإطالة أمد الصراعات الداخلية، وهو ما يعزز حالة الفوضى.3.3. الانقسامات السياسية.. الأزمة التي لا تنتهيفي السودان، تتعدد الفصائل المسلحة التي تتقاتل على السلطة وعلى الذهب، وفي ليبيا، تتنازع الحكومات المتصارعة على السيطرة على النفط. في كلا البلدين، الانقسامات السياسية تجعل كل محاولة للسلام تبدو بعيدة المنال. وبينما يُختطف المستقبل بسبب هذه الانقسامات، يظل الشعب هو الضحية التي تدفع الثمن.خاتمة:إن الصراع الجيوسياسي في السودان وليبيا ليس مجرد صراع على الموارد الطبيعية، بل هو صراع وجودي يربط بين الهوية الوطنية والمصالح الإقليمية. بينما تتصارع القوى الداخلية والإقليمية على الثروات، تظل شعوب هذه البلدان تدفع الثمن الأكبر. وما كان يمكن أن يكون طريقًا للسلام والاستقرار، تحول إلى مسارات مليئة بالدماء والعذابات. تظل التساؤلات قائمة: هل يمكن للشعوب أن تجد طريقًا للسلام في ظل هذا الصراع المميت؟ أم أن الطريق نحو المستقبل سيظل مليئًا بالظلال؟
أقرأ المزيد
استقر سعر الحديد اليوم بواقع 38200 جنيه للطن ليسجل 38200 جنيه تسليم أرض المصنع لأغلب الأنواع فى الأسواق على الرغم من تباين الأسعار فى بعض المحافظات مسجلا نحو 40000 جنيه للطن للمستهلك، وبمتوسط سعر نحو 38200 للطن ويصل لأكثر من 40 ألف جنيه لدى بعض الموزعين بعض محافظات الجمهورية، وذلك بناء على سعر الشهر وحسب السعر الثابت لهذا الشهر ووفق نوع المصنع والشركة ووفق مناطق التوزيع الجغرافية بمختلف محافظات الجمهورية.وسجل سعر طن الحديد اليوم فى مصر مستويات تتراوح ما بين 38 ألف جنيه لنحو 38200 جنيه سعر المصنع، ويصل إلى المستهلك بزيادة نحو 1000 جنيه فى كل طن ووفق محافظته أو نوع شركات الحديد.
أقرأ المزيد